ابن عساكر

648

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

فبت ليلة نعمت بها * الغمر درا مقلحا بدمي 14 / 78 فبذهم سبقا وما ألاموا * كذلك الذائد يوم قاموا 14 / 352 فبعدا لا انقضاء له وسحقا * فغير مصابك الحدث العظيم 24 / 332 فبعضهم يقول قريش قومي * ويدفعه الموالي والصميم 17 / 263 فبنو المكارم في البرية كلها * صنف وأنت مقدم وإمام 16 / 451 فتبدى صدودا ظاهر وخيانة * وفي السر ود بيننا وتكاتم 54 / 54 فتحت له أبوابها لما دعا * فيها بجند معلمين كرام 26 / 360 فتخالها وحشية ترعى طلا فردا * تلاحظه بمقلة هائم 43 / 113 فتذوق لذة عيشنا ونعيمه * ونكون إخوانا فما ذا تنقم 35 / 451 فتعجبت ثم قلت تعالى * ربنا ذي من الأمور العظام 41 / 304 فتفرض لي في كل شهرين بدرة * لشدة بأسي في الوغى وتقدمي 55 / 190 فتلك مساعي الأكرمين ذوي الندى * تميمك لا مسعاة أهل الألائم 61 / 395 فتمشت في مفاصلهم * كتمشي البرء في السقم 13 / 413 ، 33 / 299 فتهافتوا في النار في واقوصة * وكستهم في شر دار مقام 11 / 400 فتى حاتمي في سجستان داره * وحسبك منه أن يكون كحاتم 38 / 139 ، 38 / 140 فتى خصه الله بالمكرما * ت فمازج منه الحياء الكرم 45 / 440 فتى كان فيما ناب يوما هو الفتى * ونعم الفتى للطارق المتيمم 63 / 359 فتى لا تخال الدهر ضربة لازب * عليه ولا يخفى على المتوسم 18 / 449 فتى من قريش لا يجود لسائل * ويحسب أن البخل ضربة لازم 48 / 289 فثار إليهم خشية لعرامهم * وكانوا ذوي دهى معا وعرام 3 / 14 فجئتهم في غرة فاجتزيتها * على غبن في أهلها بالصوارم 45 / 334 فجاء بحيرا عند ذلك حاشدا * لنا بشراب طيب وطعام 3 / 13 فجاء يطبق الفلوات خيلا * كأن الجحفل الليل البهيم 58 / 76 فجاءت تميم في الكتائب قصره * يسيرون صفا كالليوث الضراغم 61 / 394 فجاءوا وقد هموا بقتل محمد * فردهم عنه بحسن خصام 3 / 14 فجرمي عظيم من قديم وحادث * وعفوك يا ذا العفو أعلى وأجسما 51 / 431 فجعت بشق النفس والهم والهوى * عذاب لعمري في الحياة أليم 8 / 203 فجعلت قصدي للمكارم أروعا * وكففت جيش الشوق وهو عرمرم 43 / 19 فجعلنني بعد تقبيل وتفدية * بحيث يجعل عرض الضامن الزلم 31 / 233 فحتى متى تعصي الإله إلى متى * تبارز ربي إنه لرحيم 32 / 475 فحتى متى لله درك فاستفق * تهيم بذكراها كأنك حالم 54 / 53 فحصرت جمعهم ولم يحفلنه * ونكحت فيهم كل ذات أروم 19 / 144 فحل بطرفي من فؤادي ولم أكن * عهدت إلى طرفي من القلب سلما 43 / 240